المنهجية
طور الاتحاد الدولي لصون الطبيعة منهجية معيارية لتقييمات النظرة الاستشرافية لصون مواقع التراث العالمي الطبيعي مما يجعل من التقييمات قابلة للمحاكاة ودقيقة وشفافة. وقد طور الاتحاد الدولي لصون الطبيعة هذه المنهجية المعيارية سنة 2011 مع مجموعة استشارية فنية بقيادة الاتحاد. كما تستفيد المنهجية من نطاق واسع من المنهجيات الموجودة في مجال تقييمات المناطق المحمية وتشمل:
- المنهجيات وأطر العمل لـ فعالية إدارة المناطق المحمية المصممة من قبل اللجنة العالمية للمناطق المحمية التابعة للاتحاد الدولي لصون الطبيعة.
- الدروس المستفادة من أطر التقييم المطورة لـ تقرير النظرة الاستشرافية للحَيد المرجاني العظيم (2009)
- حُزمة أدوات تعزيز تراثنا
- دليل إدارة التراث العالمي الطبيعي
- استبيان التقارير الدورية للتراث العالمي (الدورتين الثانية والثالثة)
بعد دورة تقييم عام 2017، تم تبسيط بعض فئات التهديدات لدورة تقييم عام 2020 (على سبيل المثال تم دمج حقلي "الصيد )التجاري/كمورد للرزق(" و"الصيد غير المشروع" من عام 2017 في فئة واحدة هي "الصيد ونصب الفخاخ")، في حين استُحدثت خانة جديدة للتمييز بين الأنشطة القانونية وغير القانونية لفئات استخدامات الموارد البيولوجية (الصيد ونصب الفخاخ، صيد الاسماك، قطع الاشجار). ويمكن الآن الإبلاغ عن بعض التهديدات على مستوى الأنواع (على سبيل المثال الأنواع الدخيلة الغازية، أو تلك التي تستهدف استخدام الموارد البيولوجية).
في سنة 2011 أُجريت تقييمات استرشادية لمواقع التراث العالمي الطبيعي في الدول العربية البالغ عددها آنذاك خمسة مواقع لاختبار صلاحية المنهجية. وقد نُشرت نتائج هذه التقييمات في تقرير طبيعة: الطبيعة والتراث العالمي في الدول العربية. ومتابعةً لنتائج هذه التقييمات الاسترشادية صِيغت المنهجية في شكلها النهائي واستُخدمت في أول جولة لتقييمات النظرة الاستشرافية لصون المواقع في سنة 2014.
بعد إجراء تحديثات على تقييم النظرة الاستشرافية للصون كل ثلاث سنوات تُراجَع المنهجية وتخضع لمزيد من التنقيح من قبل الاتحاد الدولي لصون الطبيعة ومجموعة استشارية فنية للنظرة الاستشرافية لصون التراث العالمي استناداً إلى التغذية الراجعة خلال عملية التقييم والتشاور وأفضل منهجيات تقييمات المناطق المحمية الموجودة وقت المراجعة. يُمكِّن النهج التكيفي من التحسين المستمر للنظرة الاستشرافية للتراث العالمي الصادرة عن الاتحاد الدولي لصون الطبيعة بطريقة تضمن أن تبقى التقييمات قابلة للمحاكاة ومتماثلة في جولات التقييم المختلفة.
كل تحديث للتقييمات هو تقييم مكتبي يستخدم أفضل المعلومات المتوفرة وقت التحديث ولا يشمل زيارات جديدة للموقع المَعني. لذلك فإن هذه التقييمات ليست بديلاً لما هو قائم من نظم الرصد والتقييم ضمن اتفاقية التراث العالمي في عَيْن الموقع.
وتُنسِّق سكرتارية الاتحاد الدولي لصون الطبيعة التقييمات بالتعاون مع خبراء ذوي معرفة بالمواقع ومدعومين من خلال التشاور. تمحورت عملية تقييم النظرة الاستشرافية للصون لسنة 2020 حول ثماني خطوات، يتوافق كل منها مع كشف تقييم معياري.
صُممت المنهجية لتُقيِّم فقط المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي لقيمتها العالمية الطبيعية الاستثنائية (المعايير 7 و8 و9 و10)، لكن يمكن تكييفها لتطبق بشكل أوسع على المناطق المحمية والمناطق الهامة للصون.
عملية التشاور
لا غنى عن عملية التشاور في النظرة الاستشرافية للتراث العالمي الصادرة عن الاتحاد الدولي لصون الطبيعة لضمان أكبر دقة ممكنة لتقييمات الموقع وجعلها مركزة على أكثر القضايا إلحاحاً.
يتم إعلام ذوي المعارف المتخصصة ودعوتهم للمشاركة في عملية التشاور. ويشمل هؤلاء عادة:
- أعضاء مفوضيات الاتحاد الدولي لصون الطبيعة خاصة المفوضية العالمية للمناطق المحمية (WCPA) ومفوضية بقاء الأنواع (SSC).
- سكرتارية الاتحاد الدولي لصون الطبيعة، الممتدة عبر مقرها الرئيسي العالمي، وثمانية مكاتب إقليمية، و50 مكتبا قطريا
- مدراء المواقع والمعنيين المنخرطين في إدارة المواقع (مثل المنظمات الأعضاء في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة، السلطات الحكومية ، المنظمات الغير الحكومية، المجموعات المجتمعية، والوكالات الدولية).
- الباحثون والمجتمع العلمي.
يخضع كل تقييم للموقع لعدة مراجعات داخلية وخارجية قبل إتمامه بصيغته النهائية. فتُراجَع مسودات التقييم المعدة من قبل المقيّمين المختارين لمعرفتهم بالموقع داخلياً أولاً للتحقق من تلبيتها للمعايير المطلوبة ثم تُفحص من قبل مراجعين خارجيين . بعد ذلك تُراجَع كافة التقييمات في الأقاليم التنفيذية التابعة للاتحاد الدولي لصون الطبيعة. وتتألف مجموعات المراجعة الإقليمية من نائب الرئيس الإقليمي في المفوضية العالمية للمناطق المحمية التابعة للاتحاد وممثلين عن المكاتب الإقليمية للاتحاد ومتخصصين إقليميين في التراث العالمي. ثم تُعد النسخة الإقليمية من تقييم النظرة الاستشرافية آخذةً بعين الاعتبار الملاحظات الواردة، وحيثما أمكن، يُدعى مديرو المواقع للتأكد من الحقائق وتحديث المعلومات وتقديم ملاحظاتهم، التي تؤخذ بعين الاعتبار للنسخة النهائية من التقييم. ثم يقوم فريق التراث العالمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة المتكون من خبراء متخصصين في ميدان التراث العالمي الطبيعي، بإعطاء الموافقة النهائية لكل التقييمات المكتملة.
الخطوات الرئيسية في عملية التشاور مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة بشأن النظرة الاستشرافية
تُراجَع تقييمات النظرة الاستشرافية للصون كل ثلاث سنين.
إن كان لديك أية ملاحظات عن موقع تراث عالمي طبيعي تود مشاركتها مع النظرة الاستشرافية للتراث العالمي الصادرة عن الاتحاد الدولي لصون الطبيعة يرجى التواصل معنا. يمكنك تقديم ملاحظاتك بتعبئة النموذج الإلكتروني للتغذية الراجعة أو من خلال البريد الإلكتروني على العنوان التالي: worldheritageoutlook [at] iucn [dot] org (worldheritageoutlook[at]iucn[dot]org).